sg055 sg055

الدليل الأطعمة اليابانية الغنية بالمغذِّيات أعطِ نفسك دَفعة غذائية مع هذه الأطعمة اليابانية الخمسة الغنية بالعناصر الغذائية

يشتهر الطعام الياباني في جميع أنحاء العالم بمكوناته الطازجة وببراعة الموازنة بين نكهاته.

ويُعد المطبخ الياباني أحد أفضل المطابخ الصحيّة في العالم، ومتوسط العمر المتوقع المرتفع في اليابان ومعدلات السمنة المنخفضة فيها هي خير دليل على ذلك. ولعل سر خصائصه الصحية هو اعتماده على الخضروات الطازجة والأسماك والأطعمة المُخمّرة ومنتجات الصويا التي يُعد الكثير منها من الأطعمة الخارقة الغنيّة بالمُغذيات.

ما هي الأطعمة الخارقة؟###

تشتهر الأطعمة الخارقة بخصائصها الصحية نظرًا لاحتوائها على مجموعة كبيرة من المُغذيات القوية، ويتناول اليابانيون بعضًا من هذه الأطعمة الخارقة الأكثر رواجًا في العالم كمواد أساسية يومية.

مسحوق شاي ماتشا الأخضر وخفّاقة تقليدية

ماتشا—اشرب خضرواتك

يُعد شاي ماتشا الأخضر أحد الأطعمة الخارقة اليابانية الأفضل من حيث سهولة الحصول عليه. حيث يمكنك شربه على شكل شاي، ويترك في الفم مذاقًا حلوًا وخفيفًا، أو يمكنك تناوله في أطباق الحلويات. وهو يُعد من الأطعمة الخارقة نظرًا لخصائصه المضادة للأكسدة وللتركيزات العالية فيه من الماغنيسيوم والزنك وفيتامين ج والسيلينيوم.

مدينة أوجي في كيوتو مركز الشاي الأخضر الياباني الأعلى جودة. وتتبنى المقاهي والمطاعم في جميع أنحاء المدينة هذه السمعة الشهيرة التي تمتاز بها المدينة وتقدم حلويات مُبتكرة من شاي ماتشا مثل فوندو ماتشا وبانكيك ماتشا وبارفي متشا، ولا شك أن هذه هي الطريقة الألذ لتناول أطعمتك الخارقة.

استخدام ماتشا في أنواع مختلفة من الحلويات

إذا كنت تفضل تذوّق شاي ماتشا بطريقة تقليدية خلال زيارتك إلى اليابان، فعليك المشاركة في إحدى مراسم الشاي. يعود تاريخ مراسم الشاي هذه إلى أصول شاي متشا في اليابان التي اكتسبت شهرتها في بداية الأمر عندما أحضر راهب الزِن إيزاي الشاي إلى البلاد من الصين إلى جانب مخافق الشاي.

وأصبحت مراسم الشاي من هوايات النبلاء، ولا يزال بإمكانك خوض هذه التجربة اليابانية الأصيلة في جميع أنحاء البلاد. البيئة الأروع لتجربة مراسم الشاي تجدها في الساحات الهادئة المحيطة لأحد معابد الزِن، وخاصة في مدينة نارا ، ومدينة كيوتو ، ومدينة كاماكورا التي تشتهر بمراسم الشاي الياباني.

يوزو من الشجرة مباشرة

يوزو—فاكهة خارقة بمذاق حامض

تُعد جميع الفواكه الحمضية مصدرًا غنيًا لفيتامين ج، إلا أن فاكهة يوزو صُنّفت من ضمن الأطعمة الخارقة نظرًا لاحتوائها على نسبة أعلى من هذا الفيتامين من الليمون بثلاثة أضعاف. كما تحتوي فاكهة يوزو أيضًا على مستويات مرتفعة للغاية من المضادات الحيوية ولها رائحة يُقال إنها تُحسّن المزاج وتحارب الإرهاق بشكل قوي.

وهذه الفاكهة التي تُعد مزيجًا من الغريب فروت والليمون الحامض واليوسفي شهيرة بفوائدها الصحية بالإضافة إلى مذاقها الحمضي والعطري. ومن العوامل الأخرى التي تميز فاكهة يوزو الوقت اللازم لنموها حيث تستغرق أشجارها عشر سنوات لتصل إلى مرحلة النضج قبل أن تبدأ بإنتاج هذه الفاكهة العطرة.

وتنمو معظم أشجار يوزو في مقاطعة كوشي ، لذا فهي توجد بكثرة في أطباق الإقليم. ويمكنك في الكثير من الأحيان أن تجد عصير هذه الفاكهة على شكل تتبيلة وقشرها على شكل زينة لأطباق الطعام. ومن الاستعمالات الأكثر شيوعًا استخدامها كصلصة للتغميس تُخلط مع صلصة الصويا والخل. كما أنها من المكونات الشهيرة في العصائر لتحضير المشروبات الغازية الحامضة والمُرّة، أو شراب كوشي المميز الذي يُعد الشراب الأمثل للانتعاش في أيام الصيف الحارة.

برقوق أوميبوشي مُخلل فوق الأرز

أوميبوشي-مُخلل وقوي

إذا تكن معتادًا على تناول برقوق أوميبوشي المملح والمُخلل فقد تحتاج بعض الوقت لتعتاد على طعمه. فمذاقه الحامض والمالح يجعله من المكونات متعددة الاستخدامات في تشكيلة متنوعة من الأطباق، ولكن السر الحقيقي لشهرته يكمن في فوائده الصحية.

اكتساب أوميبوشي لسمعته كأحد الأطعمة الخارقة مُوثق في التاريخ، حيث يعود تاريخه إلى حقبة هيان (794-1185) عندما كان اليابانيون يتناولونه كدواء. فالنسب العالية فيه من حمض الستريك تُحسّن دوران الدم وتُعزز الجهاز المناعي وترفع مستويات الطاقة، في حين يُقال إن البوليفينولات فيه تقلل من خطر الإصابة بالسكري وتخفض ضغط الدم.

استخدام أوميبوشي في أطباق متنوعة

لا ينصح بتناول أوميبوشي وحده للأشخاص غير المعتادين عليه. فبدلًا من ذلك، ينبغي تناوله بصحبة الأرز لإبراز نكهة الطبق ولإضافة درجة من الملوحة والحموضة. وعادة ما يتم استعمال أوميبوشي في وسط كرات أرز أونيغيري. ومن الطرق الأخرى لتذوقها هي من خلال الشراب.

ينبغي لمُحبي أوميبوشي زيارة مقاطعة واكاياما المعروفة بزراعة أفضل أوميبوشي في البلاد. وهناك العديد من مصانع أوميبوشي التي تقدم جولات للزوّار وتتيح لهم إمكانية تخليل فاكهتهم الخاصة أو صنع المُربّى والعصائر.

ناتو وصفار بيض وبصل أخضر فوق الأرز

ناتو—مصدر مكتسب من الفيتامينات

لعلك ستحتاج المزيد من الوقت للتعود على مذاق ناتو مقارنة مع أوميبوشي. يختلف الناس في آرائهم حول حبّات فول الصويا هذه نظرًا لرائحتها القوية ولقوامها الغروي والخيطي. فبالنسبة للأشخاص الذين يُقدّرون سحر فول ناتو فهو عبارة عن إضافة غنية بالمُغذيات للنظام الغذائي. وعادة ما يُقدّم مع الأرز والبصل الأخضر ليكوّن بذلك طبقًا مُشبعًا وصحيًا.

وكمعظم أنواع الفول، فإن هذا الطعام الياباني التقليدي مصدر غنيّ بالبروتينات. فهو يحتوي على الناتوكيناز، وهو إنزيم قادر على تخفيف لزوجة الدم وتحسين تدفق الدم مما يجعله من الخيارات الغذائية الممتازة للوقاية من جلطات الدم وارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

إضافة إلى ذلك، يُعد الناتو مصدرًا ممتازًا لفيتامين ك2 المهم لصحة العظام. وقد تبين أن الأشخاص الذين يتناولون ناتو بشكل منتظم لديهم كثافة عظام أعلى بكثير من الأشخاص الذين لا يتناولونه، وهو يساعد في حماية النساء من هشاشة العظام.

قراطيس الميزو وفول الصويا

ميزو—العمود الفقري للمطبخ الياباني

الميزو ليس مجرد حساء؛ فهذا المُكوّن المصنوع من فول الصويا المُخمّر والأرز والملح وفطريات كوجيكين أحد المكوّنات الأساسية للمطبخ الياباني. حيث ستجده على شكل حساء وتتبيلة وصلصة تغميس وحتى على شكل منتج قابل للدهن. ففي الواقع، ستجد الميزو في كل شيء تقريبًا عند تناول الطعام في اليابان.

ملعقة من الميزو

الميزو غني بالبروتين والفيتامينات (ب1) و(ب2) و(ب6) و(ب12) و(هـ) و(ك) والنياسين وحمض الفوليك بالإضافة إلى الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك والأيودين والسيلينيوم والألياف الغذائية والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة.

للتعرف على هذه المجموعة الأساسية من مكونات المطبخ الياباني، ينبغي عليك زيارة بلدة يواسا في مقاطعة واكاياما أثناء رحلتك إلى اليابان. ارجع بالزمن إلى الوراء لزيارة مصانع الميزو فيها التي لا تزال تصنع هذا المُكوّن بالطريقة التقليدية التي ينتج عنها معجون حلو بنكهة معقدة وبشكل ملحوظ وينبغي على جميع عشاق الطعام تجربتها.

الكلمات المفتاحية

قد يُعجبك أيضًا...