sg053

الدليل اللقاحات اللازمة قبل السفر إلى اليابان هل تتلقى تطعيماتك الروتينية بانتظام؟

بشكل عام، لا يحتاج زائرو اليابان أي تطعيمات خاصة

لكن ينبغي من باب الاحتياط تعاطي أحدث الإصدارات من التحصينات الروتينية. فقد ظهرت خلال السنوات الأخيرة أمراض كالحصبة الألمانية والحصبة وحمى الضنك (التي لا تتوفر تطعيمات لها).

ينبغي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل التعرض للبعوض خلال الشهور الممطرة وشهور الصيف. ومع أنه تندر الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني، لكن أحيانًا تكون الإصابة به خطيرة، ويتوفر تطعيم لها. فإذا كنت تخطط لزيارة لفترة قصيرة، أو ستقيم في المدن الرئيسية، مثل طوكيو وأوساكا وكيوتو ، فربما لن تحتاج إلى هذا اللقاح. أما إذا كانت تساورك أي شكوك، فاستشر طبيبًا أو اختصاصيًا طبي قبل السفر.

يجب تعاطي أحدث الإصدارات من التحصينات الروتينية.

ما هي التحصينات الروتينية؟

توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بأن يتعاطى زوار اليابان أحدث الإصدارات من تحصيناتهم الروتينية. وتشمل تلك التحصينات:

لقاح الحصبة، والتهاب الغدة النكفية، والحصبة الألمانية لقاح الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي لقاح جديري الماء لقاح شلل الأطفال

ينبغي أن يفكر بعض المسافرين في التحصن باللقاحات أو جرعات تنشيطية لتطعيماتهم بناءً على أنشطتهم في اليابان:

التهاب الكبد أ (احتمالية تلوث الطعام والماء)

التهاب الكبد ب (بسبب رسم الوشم أو إقامة علاقة مع أحدهم أو خضعت لأي إجراء طبي)

جرعات مصل السعار (إذا كنت تخطط لزيارة الكهوف أو تخطط لمغامرات في أماكن مفتوحة قد توجد فيها خفافيش)

التهاب الدماغ الياباني (انظر أدناه)

اتخذ التدابير الواقية من البعوض

ما هو التهاب الدماغ الياباني؟

التهاب الدماغ الياباني داء فيروسي يحمله البعوض منتشر في غرب اليابان وتكون أكثف حالات انتقاله في بداية فصلي الصيف والخريف. ونظرًا لأن هذا الفيروس ينتشر من خلال البعوض الذي يتغذى على الحيوانات والطيور والثدييات المصابة بالعدوى، فإن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به من يزورون حقول الأرز وقنوات الري ومثلها من المناطق الريفية أو يعملون فيها وحولها.

قد تشمل أعراض المرض الحمى والصداع الشديد والإسهال والقيء والخمول العام، لكن هذه الأعراض لا تظهر على الجميع، وقد يكون هذا المرض قاتلاً في حالات نادرة. أفضل إجراءات الوقاية من التهاب الدماغ الياباني اللقاحات والوقاية من لدغات الحشرات. وينبغي أن يكون التحصين في الوقت المناسب قبل السفر. يمكنك الرجوع إلى الممارس الطبي المتابع لك للحصول على المزيد من المعلومات.

هل تشهد اليابان أي حالات تفشٍّ للأمراض؟

أحيانًا ما تشهد اليابان تفشيًا لبعض الأمراض المعدية. وشملت تلك الحالات في الآونة الأخيرة الحصبة الألمانية والحصبة، بينما سجلت حالات -صارت الآن تحت السيطرة- لحمى الضنك يرجع سببها إلى حشرات كانت موجودة في متنزه يويوغي في طوكيو عام 2014.

يوصى زوار اليابان بأخذ الاحتياطات الضرورية وتعاطي أحدث إصدارات لقاحاتهم للوقاية من أي انتقال لتلك الأمراض. أما السيدات الحوامل اللاتي يخططن لزيارة اليابان ممن لم يتم تطعيمهن ضد الحصبة الألمانية فينبغي لهن استشارة أطبائهن قبل السفر.

قد تكون وسائل النقل العام المزدحمة بيئة خصبة للفيروسات

ماذا عن موسم البرد والإنفلونزا في اليابان؟

يأتي موسم الإنفلونزا في اليابان خلال شهور الشتاء (من شهر ديسمبر/كانون الأول إلى شهر مارس/آذار). تتسم المراكز الحضرية في اليابان بكثافتها السكانية، ومن المعروف عن فيروس الأنفلونزا سرعة انتشاره وقد ضرب وباء الإنفلونزا البلاد عام 2018 وأصاب أكثر من 2.8 مليون شخص. يوصي مركز مكافحة الأمراض المسافرين إلى اليابان بأخذ جرعة سنوية من تطعيم الإنفلونزا، وبخاصة إذا كانت زيارتهم خلال شهور الشتاء وذلك لتقليل حدة المرض حال التعرض له.

ما هو النوروفيروس؟

النوروفيروس أو ما يطلق عليه "نورو" أو إنفلونزا المعدة أحد الأمراض التي تنتقل في فصل الشتاء وتشمل أعراضه القيء والإسهال، وربما الجفاف في بعض حالات الإصابة الشديدة. يعتبر غسل اليدين كثيرًا الطريقة الأفضل للوقاية من انتقال النوروفيروس.

الكلمات المفتاحية

قد يُعجبك أيضًا...